فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 2406

تَبَطُّحَ البَطِّ بجَنْبِ السَّاحلِ (1)

وتبطَّح السَّيْلُ إذا سالَ سَيْلًا عريضًا. قال ذو الرُّمّة:

ولا زَالَ مِنْ نَوْءِ السِّماكِ عليكُما

ونوء الزُّبانَى وابِلٌ متبطِّحُ (2)

بطخ

قال ابنُ الأعرابي: الأبطح أَثرُ السَّيل واسعًا كان أو ضيِّقًا، والجمع أباطح.

قال أهلُ العربيّة: [جُمِعَ] جَمْعَ الأسماء التي جاءت على أفعل، نحو الأحامد والأساود، وذلك لغلبته على المعنى، حتى صار كالاسم. قال الخليل: البَطيحة ما بين واسط والبَصْرة ماءٌ مستَنْقِعٌ لا يُرى طَرَفاه من سَعَتِه، وهو مَغِيض دِجلَة والفُرات (3) . وبَطْحاءُ مَكَّة مِنْ هذا. قال الدّرَيديّ: قُريش البِطاح الذين يَنزِلُون بَطحاءَ مكَّة، وقُريشُ الظَّواهِرِ الذين يَنْزِلون ما حَوْلَ مَكَّة. قال:

فلو شَهِدَتْني مِن قُريشٍ عِصابةٌ

قُريشِ البِطاحِ لا قُريشِ الظَّواهِرِ (4)

قال: فيُسمَّى التُّراب البَطْحاء، يُقال دَعَا ببَطحا قشرها (5) . وأنشدَ:

شَرَّابَة لِلَبَنِ اللِّقاحِ

حَلاَّلة بجَرَعِ البِطاحِ

(1) البيتان في اللسان (بطح) .

(2) البيت في الديوان 77 واللسان (بطح) . والزبانى: واحد زبانيا العقرب، وهما كوكبان مفترقان يسقطان في زمان الصيف. وفي اللسان والديوان"ونوء الثريا". وانظر الأزمنة والأمكنة

(1: 193-311) . وقبل البيت وهو مطلع القصيدة:

أمنزلتي مي سلام عليكما

على النأي والنائي يود وينصح

(3) مثله في اللسان. وزاد"وكذلك مغايض ما بين بصرة والأهواز".

(4) البيت في اللسان (بطح) والجمهرة (1: 225) ، وقد نسب في معجم البلدان (2: 213) إلى ذكوان مولى مالك الدار.

(5) كذا وردت هذه العبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت