فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 2406

قطينُ الإلهِ عزّةً وتكرُّما (1)

لنا حاضِرٌ فَعْم وبادٍ كأنَّه

ويروي ناسٌ:

شماريخ رَضوى عِزَّةً وتكرُّما

.كأنَّه

وأنكرت قريشٌ ذلك وقالوا: *أيُّ عزَّةٍ وتكرمٍ لشماريخ رَضْوَى. والحضيرة: الجماعة ليست بالكثيرة. قال:

وِرْدَ القطاةِ إذا اسمأَلّ التّبَُّعُ (2)

يَرِدُ المياهَ حَضيرةً ونفيضةً

حضر

ويقال المحاضَرة المغالبة، وحاضرتُ الرجل: جاثيتُه عند سلطان أو حاكم. ويقال ألقت الشاةُ حضِيرتَها، وهي ما تُلْقِيه بَعد الولَد من المَشيمة وغيرها. وهذا قياسٌ صحيح، وذلك أنّ تلك الأشياء تُسَمَّى الشُّهُود، وقد ذكرت في بابها.

وحَضْرَةُ الرّجُل: فِناؤه. والحَضيرة: ما اجتمع من المِدّة في الجُرح. ويقال: حَضَرت الصلاة، ولغة أهل المدينة حَضِرت. وكلهم يقول تحضُر. وهذا من نادر ما يجيء من الكلام على فَعِل يفعُل. وقد جاءت فيه من الصحيح غير المعتل كلمةٌ واحدة وقد ذكرت في بابها (3) . ويقال رجل حَضِرٌ إذا كان لا يصلُح للسّفَر. وهذا كقولهم رجلٌ نَهِرٌ، إذا كان يصلحُ لأعمال النّهار دونَ الليل. قال:

* لست بليليًّ ولكني نَهِرْ (4) *

ويقولون: إنّ الحَضْرَ شحمةٌ في المَأْنة (5) وفوقَها. وممّا شذّ عن الباب الحَضْر، وهو حصنٌ، في قول عديّ:

(1) ديوان حسان 370 واللسان (حضر) .

(2) للحادرة الذبياني من قصيدة في ديوانه والمفضليات (1: 41) ونسب في اللسان (حضر، نفض،سمأل، تبع) إلى سلمى الجهنية.

(3) كذا. ولم يعين موضع ذكرها. وقد ذكر ابن خالويه خمسة أحرف جاءت على فعل يفعل وهي: دمت أدوم، ومت أموت، وفضل يفضل، ونعم ينعم، وقنط يقنط انظر (ليس في كلام العرب) ص 13.

(4) أنشده في اللسان (نهر) وكتاب سيبويه (2: 91) والمخصص (9: 51) .

(5) المأنة: الطفطفة، وهي الخاصرة. وقيل المأنة السرة وما حولها، وقيل لحمة تحت السرة إلى العانة. وجاء في اللسان:"والحضر شحمة في العانة وفوقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت