فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 2406

الأوّل أنّه أراد أرواقَ اللَّيل، لا يمضي رَوْقٌ من الليل إلا يَتبَعُه رَوْق .

والقول الثاني: أنَّ الأَرْواق الأجساد إِذا تدافعَتْ في السَّير.

والثالث: أنَّ الأرواق القُرون، إنَّما أراد تزاحُمَ البقَرِ والظِّباء من الحَرِّ في الكِناس. [فمن قال هذا القولَ جعَلَ تمامَ المعنَى في البيت الذي بعده، وهو قوله (1) ] :

[في مَقيلِ الكِناس (2) ] إذْ وَقَدَ الحَرُّ إذا الظِّلُّ أحرزَتْه السّاقُ كأنّه قال: تتابَعَ الأرواقُ في مَقِيلها في الكِناس.

ومن الباب الرَّوَق، وهي أن تَطُول الثّنايا العُليا السُّفلَى.

ومنه فيما يُشْبه المثَل:"أكَلَ فلانٌ رَوْقه"، إذا طال عُمره حتى تحاتَّتْ أسنانُه. ويقال في الجسم: ألقى أرْواقَه على الشَّيء، إذا حَرَصَ عليه. ويقال رَوَّقَ اللَّيلُ، إِذا مَدَّ رِواقَ ظُلْمته. ويقال ألْقَى أرْوِقَتَه.

رول - روم

ومن الباب: ألقى فلانٌ أرواقه، إذا اشتدَّ عَدْوُه؛ لأنّه يتدافَع ويتقدَّم بجسمه. قال:

* أَلْقَيْتُ ليلَةَ خَبْتِ الرَّهْط أرْوَاقِي (3) *

ويقال: ألْقَت السَّحابة أرواقَها، وذلك إذا ألحَّتْ بمطرها وثبتت. والرُِّوَاقُ: بيتٌ كالفُسطاط، يُحمَل على سِطاعٍ واحدٍ في وسَطِه، والجميع أرْوِقَة. وَرُِواق البيت: ما بين يدَيْه.

والأصل الآخرُ: قولهم: راقَني الشَّيءُ يرُوقني، إذا أعجبَنِي. وهؤلاء شبابٌ رُوقَة (4) . ومن الباب: روَّقت الشّرابَ: صفّيْتُه، وذلك حُسْنُه. والرَّاوُوق: المِصْفاة.

(1) التكملة من المجمل.

(2) التكملة من المجمل وديوان الأعشى.

(3) لنأبط شرا، من القصيدة الأولى من المفضليات، وصدره في المفضليات واللسان:

* نجوت منها نجائي من بجيلة إذ *

(4) روقة يقال للمذكر والمؤنث، والمفرد والمثنى والجموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت