فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 2406

فَعُمٌّ لعُمِّكُمُ نافعٌ *** وطِفْلٌ لِطفلكم يُوهَلُ ...

أي صغارُها لصغاركم، وكبارُها لكباركم. وقال أبو دُواد ( [62] ) :

مَيَّالةٌ رُودٌ خَدَّلَجةٌ *** كعَميمة البَرديِّ في الرَّفْضِ ( [63] )

العميمة: الطَّويلة. والرَّفض: الماء القليل.

ومن الباب: العمامة، معروفة، وجمعها عِمامات وعمائم. ويقال تعمَّمت بالعِمامة واعتممت، وعمَّمني غيري. وهو حسن العِمَّة، أي الاعتمام. قال:

تنجو إذا جَعلَتْ تَدْمَى أخِشَّتُها *** واعتمّ بالزَّبَدِ الجعدِ الخراطيمُ ( [64] )

ويقال عُمِّمَ الرجُل: سُوِّد؛ وذلك أنّ تِيجان القوم العمائم، كما يقال في العجم تُوِّجَ يقال في العرب عُمِّمَ. قال العجاج:

* وفيهمُ إذْ عُمِّمَ المعْتَمُّ ( [65] ) *

أي سُوِّد فأُلبس عمامةَ التَّسويد. ويقال شاة مُعمَّمة، إذا كانت سوداء الرَّأس. قال أبو عبيد: فرس مُعَمَّمٌ، للذي انحدَرَ بياضُ ناصيته إلى منْبِتها وما حولها من الرأْس. وغُرَّةٌ معمَّمة، إذا كانت كذلك. وقال: التعميم في البَلَق: أن يكون البياضُ في الهامة ولا يكون في العُنق. يقال أبلقُ مُعَمَّمٌ.

فأمّا الجماعة التي ذكرناها في أصل الباب، فقال الخليلُ وغيره: العمائم: الجماعات واحدها عَمٌّ. قال أبو عمرو: العمايم بالياء: الجماعات. يقال قوم عمايم .قال: ولا أعرف لها واحدًا. قال العجاج:

* سالت لها من حِميَر العمايمُ ( [66] ) *

قال ابن الأعرابيّ: العَمّ: الجماعة من النّاس. وأنشد:

فأُبْنا بحاجاتٍ وليس بذي مال ( [67] )

يُريح إليه العمُّ حاجةَ واحدٍ *** يريد الحجر الأسود ( [68] )

وقال آخر ( [69] ) .

والعَدْوَ بين المجلسَينِ إذا *** آدَ العَشِيُّ وتنادى العَمّْ ( [70] )

ومن الجمع قولهم: عَمَّنا هذا الأمر يُعُمّنا* عمومًا، إذا أصاب القَوم ( [71] ) أجمعين. قال: والعامَّة ضدّ الخاصّة. ومن الباب قولهم: إنّ فيه لعُمِّيَّةً، أي كِبْرًا. وإذا كان كذا فهو من العلوّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت