فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 2406

( [3] ) صدره في اللسان (علم) ، وهو في معجم البلدان (الجفر، الهباءة) . وفي أمالي القالي (1: 261) عند إنشاد الأبيات:"لم يرث أحد قتيلًا قتله قومه إلا قيس بن زهير، فإنه رثى حذيفة بن بدر، وبنو عبس تولت قتله".

( [4] ) هي الآية الأخيرة بتمامها من سورة الصافات، كما أنها جزء من الآية 45 في سورة الأنعام وأولها: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا} .

( [5] ) صواب الإنشاد فيه بالهمز"العألم"وذلك أن أرجوزة البيت غير مؤسسة. وهي في ديون العجاج 58-62 وأولها:

* يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي *

وكان رؤبة ينشده بترك الهمز ويعيب أباه بذلك، فقيل له:"قد ذهب عنك أبا الجحاف ما في هذه، إن أباك كان يهمز العالم والخاتم"، يشار بذلك إلى أن قبل هذا البيت أيضًا في ديوان العجاج 60: * مبارك للأنبياء خأتم *

( [6] ) ويقال في مضارعه أيضًا"يعلن"كيضرب، وعلن يعلن من باب فرح كذلك.

( [7] ) فرق في اللسان بينهما فقال:"والعلهان: الظليم: والعاله: النعامة".

( [8] ) البيت من معلقة لبيد. وهذه الرواية تطابق رواية اللسان (بلد، عله) . والرواية المشهورة:"علهت تردد".

( [9] ) هو أبو مليل عبد الله بن الحارث، كما في اللسان والخيل لابن الأعرابي 64-65.

( [10] ) ديوان جرير 572 وابن الأعرابي 65. وشبث هذا هو شبث بن ربعي. ومعقل، هو معقل بن قيس الرياحي.

( [11] ) البيت من أبيات للمتلمس رواه التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق 238، وليست في ديوان المتلمس. وأنشده في اللسان (علا) وإصلاح المنطق 163 بدون نسبة. وقبله:

عصاني ولم يلق الرشاد وإنما *** تبين من أمر الغوى عواقبه

فأصبح محمولًا على ظهر آلة *** يمج نجيع الجوف منه ترائبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت