فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 2406

إنّ الكريم وأبيكَ يَعتَمِلْ *** إن لم يَجِد يومًا على مَن يتَّكِلْ ( [42] )

والعمالة ( [43] ) : أجر ما عُمِل. والمعاملة: مصدرٌ من قولك عاملته، وأنا أُعامِله معاملةً. والعَمَلَة: القوم يعملون بأيديهم ضُروبًا من العمل، حفرًا، أو طيًَّا أو نحوه. ومن الباب: عامِلُ الرُّمحِ وعامِلَتُه، وهو ما دون الثَّعلب قليلًا مما يلي السِّنان، وهو صدره. قال:

أطْعَن النَّجْلاءَ يَعوِي كَلْمُها *** عامِلُ الثَّعلبِ فيها مَرْجَحِنّْ

قال: والرّجل يعتمل لنفسِه، ويعمل لقَومٍ، ويستعمل غيره، ويُعْمِل رأيَه أو كلامه أو رُمْحه. والبنّاء يستعمل اللّبِن، إذا بَنى به. قال: واليَعْمَلة من الإبل: اسمٌ لها اشتُقَّ من العَمَل، والجمع يَعْمَلات. ولا يقال ذلك إلاَّ للأُنثى، وقد يجوز اليَعَامِل. قال ذو الرُّمّة ( [44] ) أو غيرُه:

واليَعْمَلات على الوجى *** يَقطعن بيدًا بعد بيدِ

والله أعلم.

ـــــــ

( [1] ) البيت للممزق العبدي من قصيدة له في الأصمعيات 47-48 ليبسك. وأنشده في اللسان (عمق، تهم) . وقد سبق في (تهم) .

( [2] ) ويقال أيضًا"العُمَّهى".

( [3] ) كذا في الأصل، واللغة الغالبة فيه بتخفيف الياء فيهما. وفي القاموس:"وقد تشدد الياء".

( [4] ) كذا، والصواب أنه رؤبة، كما في اللسان (عمي) . والبيت مطلع أرجوزة له في أول ديوانه. وبعده:

* كأن لون أرضه سماؤه *

( [5] ) في الأصل:"فإنه جمل عمي اسما ثم جعله على الأعماء".

( [6] ) هذه الكلمة مما لم يرد في المعاجم المتداولة.

( [7] ) التكملة بما اقترحته ليلتئم الكلام، اعتمادًا على ما ورد في اللسان.

( [8] ) في الأصل:"قبله".

( [9] ) في الأصل:"ومن الباب العماية والعماء".

( [10] ) رواية هذا العجز في اللسان (عمي) :

* رها زَبدًا يعمي به الموج طاميا *

( [11] ) هذه القطعة في المجمل واللسان (عمت) .

( [12] ) ذكر هذا المعنى في القاموس، ولم يذكر في اللسان.

( [13] ) في الأصل:"في السر"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت