فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 2406

( [12] ) في الأصل:"اعتصمت فلانًا"، صوابه في المجمل واللسان.

( [13] ) ديوان النابغة 26، وسيأتي في (نجد) . والرواية المشهورة:

* بالخيزارنة بعد الأين والنجد *

( [14] ) ديوان طفيل 47 واللسان (لوث، عصم) وإصلاح المنطق 276: ويروى:"إذا ما غزا"و"لم يسقط الخوف".

( [15] ) في اللسان (عصم) :"عن مواسمهم".

( [16] ) ديوان الأعشى 73 واللسان (خلق) ، وسبق في (خلق) .

( [17] ) من معلقته المشهورة.

( [18] ) يروى البيت كذلك لامرئ القيس في معلقته. وفي اللسان:"وقيل لتأبط شرًا، وهو الصحيح".

( [19] ) أنشده في اللسان (عصم) .

( [20] ) هو عصام بن شهير الحرمي، حاجب النعمان بن المنذر. انظر اللسان (عصم) والاشتقاق 317.

( [21] ) صدره كما في ديوان النابغة 74: * فإني لا ألام على دخول *

( [22] ) بعده في اللسان:

وصيرته ملكًا هماما *** وعلمته الكرّ والإقداما

( [23] ) ديوان جرير 447 من قصيدة يهجو بها الفرزدق. والبيت كذلك في اللسان (عصا) وأنشده الجاحظ في البيان (3: 79) .

( [24] ) لذي الرمة في ديوانه 403، واللسان (عصا) وقبله:

فأدلى غلامي دلوه يبتغي بها *** شفاء الصدى والليل أدهم أبلق

( [25] ) البيت لمعقر بن حمار البارقي، كما في اللسان (عصا) ، قال:"وقال ابن بري: هذا البيت لعبد ربه السلمي، ويقال لسليم بن ثمامة الحنفي".

( [26] ) ديوان حسان 214 واللسان (حجأ، سجح، عصب) والمخصص (3: 107) والتخاجئ وردت هكذا في الأصل، وفي رواية الصحاح أيضًا قال ابن بري:"والصحيح التخاجؤ لأن التفاعل في مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين نحو التقاتل والتضارب، ولا تكون العين مكسورة إلا في المعتل اللام نحو التغازي والترامي"ثم قال:"والبيت في التهذيب أيضًا كما هو في الصحاح".

( [27] ) هو ابن قيس الرقيات، ديوانه 71 واللسان (عصب) والكامل 398 ليبسك والأغاني (4: 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت