{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) }
{وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً} عاجزاً عن مخالفة هواه غير قادر على مقابلة دواعيه وقواه حيث لا يصبر عن اتباع الشهوات ولا يستخدم قواه في مشاق الطاعات.
قال الكلبي: أي لا يصبر عن النساء.
قال سعيد بن المسيب ما أيس الشيطان من ابن آدم إلا أتاه من قبل النساء وقد أتى عليّ ثمانون سنة وذهبت إحدى عيني وأنا أعشو بالأخرى، وإن أخوف ما أخاف على نفسي فتنة النساء.
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: اللهم إني أعوذ بك من أن أزني وأسرق فقيل له كبر سنك وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتخاف على نفسك من الزنى والسرقة؟ قال: كيف آمن على نفسي وإبليس حي؟