فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 3176

{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ(145)}

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ} أي: على طريق الندب والحث على اختيار الأفضل {يَأْخُذُواْ} أي: ليأخذوا

{بِأَحْسَنِهَا} الأحسن العزائم، والحسن الرخص يعني: ليعلموا أن ما هو عزيمة يكون ثوابه أكثر كالجمع بين الفرائض والنوافل والصبر بالإضافة إلى الانتصار وغير ذلك.

قال قطرب: أي بحسنها وكلها حسن كقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} (العنكبوت: 45) .

وفي الآية: إشارة إلى أن طلب الآخرة كان أحسن من طلب الدنيا كذلك طلب الله أحسن من طلب الآخرة

فعلى العاشق أن يختار الأحسن.

وقوله: {سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} يعني: الخارجين من طلب الآخرة فدارهم الجنة ودار الخارجين من طلب الآخرة إلى طلب الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت