{وَأْمُرْ قَوْمَكَ} أي: على طريق الندب والحث على اختيار الأفضل {يَأْخُذُواْ} أي: ليأخذوا
{بِأَحْسَنِهَا} الأحسن العزائم، والحسن الرخص يعني: ليعلموا أن ما هو عزيمة يكون ثوابه أكثر كالجمع بين الفرائض والنوافل والصبر بالإضافة إلى الانتصار وغير ذلك.
قال قطرب: أي بحسنها وكلها حسن كقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} (العنكبوت: 45) .
وفي الآية: إشارة إلى أن طلب الآخرة كان أحسن من طلب الدنيا كذلك طلب الله أحسن من طلب الآخرة
فعلى العاشق أن يختار الأحسن.
وقوله: {سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} يعني: الخارجين من طلب الآخرة فدارهم الجنة ودار الخارجين من طلب الآخرة إلى طلب الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر.