المراد بيت المقدس وصيغة الجمع لكون حكم الآية عاماً لكل من فعل ذلك في أي مسجد كان كما تقول لمن آذى صالحاً واحداً ومن أظلم ممن آذى الصالحين لأنه لا عبرة لخصوص السبب.
{وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} وهو عذاب النار الذي لا ينقطع لما أن سببه أيضاً وهو ما حكي من ظلمهم كذلك في العظم.