فهرس الكتاب

الصفحة 2824 من 3176

{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ(12)}

{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} أي فليثبت المتوكلون على ما أحدثوه من التوكل المسبب عن الإيمان، فالأول لإحداث التوكل، والثاني للثبات عليه فلا تكرار.

والتوكل تفويض الأمر إلى من يملك الأمور كلها.

وقالوا المتوكل من إن دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية الله، فعلى هذا إذا وقع الإنسان في شدة ثم سأل غيره خلاصه لم يخرج من حد التوكل؛ لأنه لم يحاول دفع ما نزل به عن نفسه بمعصية الله.

وفي التأويلات النجمية:

للتوكل مقامات، فتوكل المبتدئ قطع النظر عن الأسباب في طلب المرام ثقة بالمسبب، وتوكل المتوسط قطع تعلق الأسباب بالمسبب، وتوكل المنتهي قطع التعلق بما سوى الله للاعتصام بالله انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت