{وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} صيغة المضارع حكاية حال ماضية أي شأنكم الاستهزاء على بعض الناصحين؛ لأن قول الناصح ثقيل والحق مرّ وما يفيدان البغضة كما قال قائلهم:
وكم سقت في آثاركم من نصيحة ... وقد يستفيد البغضة المتنصح
وذلك أيضاً من خباثة أرض النفس الخبيثة لم تقبل بذر النصح ولم ينبت فيها.