{وَإِن تَكُ حَسَنَةً} أي وإن يك مثقال الذرة حسنة أنث الضمير لتأنيث الخبر، أو لإضافة المثقال إلى مؤنث وحذف النون من غير قياس تشبيهاً بحروف العلة وتخفيفاً لكثرة الاستعمال.
{وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ} ويعط صاحبها من عنده على سبيل التفضيل زائداً على ما وعد في مقابلة العمل {أَجْراً عَظِيماً} عطاء جزيلاً وإنما سماه أجراً لكونه تابعاً للأجر مزيداً عليه.
قال في «التيسير» :
وما وصفه الله بالعظم فمن يعرف مقداره؟ مع أنه سمى الدنيا وما فيها قليلاً، وسمي هذا الفضل عظيماً.
وقال مالك بن دينار: خرج الناس من الدنيا ولم يذوقوا أطيب الأشياء قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى.
أوصلنا الله وإياكم إلى معرفته وأدخلنا الجنة برحمته.