فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 3176

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40)}

{وَإِن تَكُ حَسَنَةً} أي وإن يك مثقال الذرة حسنة أنث الضمير لتأنيث الخبر، أو لإضافة المثقال إلى مؤنث وحذف النون من غير قياس تشبيهاً بحروف العلة وتخفيفاً لكثرة الاستعمال.

{وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ} ويعط صاحبها من عنده على سبيل التفضيل زائداً على ما وعد في مقابلة العمل {أَجْراً عَظِيماً} عطاء جزيلاً وإنما سماه أجراً لكونه تابعاً للأجر مزيداً عليه.

قال في «التيسير» :

وما وصفه الله بالعظم فمن يعرف مقداره؟ مع أنه سمى الدنيا وما فيها قليلاً، وسمي هذا الفضل عظيماً.

وقال مالك بن دينار: خرج الناس من الدنيا ولم يذوقوا أطيب الأشياء قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى.

أوصلنا الله وإياكم إلى معرفته وأدخلنا الجنة برحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت