وهو جواب قائل قال لم لم يسجد؟ أي عدم سجوده لم يكن من تردده بل من إبائه واستكباره.
ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعاً فيتصل به ما بعده أي لكن إبليس أبى أن يكون معهم في السجود لآدم.
وفيه دلالة على كمال ركاكة رأيه حيث أدمج في معصية واحدة ثلاث معاص، مخالفة الأمر والاستكبار مع تحقير آدم، ومفارقة الجماعة، والإباء عن الانتظام في سلك أولئك المقربين الكرام.