فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 3176

{إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ(31)}

وهو جواب قائل قال لم لم يسجد؟ أي عدم سجوده لم يكن من تردده بل من إبائه واستكباره.

ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعاً فيتصل به ما بعده أي لكن إبليس أبى أن يكون معهم في السجود لآدم.

وفيه دلالة على كمال ركاكة رأيه حيث أدمج في معصية واحدة ثلاث معاص، مخالفة الأمر والاستكبار مع تحقير آدم، ومفارقة الجماعة، والإباء عن الانتظام في سلك أولئك المقربين الكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت