فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 3176

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32)}

{قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

والمقصود الأصلي من خلق الطيبات تقوية المكلفين على طاعة الله تعالى لا تقويتهم على الكفر والعصيان، فهي مختصة لأصالة للمؤمنين والكفار تبع لهم في ذلك قطعاً لمعذرتهم، ولذا لم يقل هي للذين آمنوا ولغيرهم في الدنيا.

{خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} لا يشاركهم فيها غيرهم، وإن اشترك فيها المؤمنون والكفار في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت