{نَتْلُوهُ عَلَيْكَ} أي: نقرأه عليك يا محمد وأسند تلاوته إلى نفسه مع أن التالي هو الملك المأمور بها على طريق إسناد الفعل إلى السبب الآمر وفيه تعظيم بليغ وتشريف عظيم للملك
وإنما حسن ذلك لأن تلاوة جبريل لما كانت بأمره تعالى من غير تفاوت أصلاً أضيف ذلك إليه تعالى.