ذكر الشهادة وأراد نتيجتها ومقتضاها، ولذلك رتبها على الرجوع بـ {ثُمَّ} الدالة على التراخي، ولو كان المراد من الشهادة نفسها لم يصح الترتيب المذكور؛ لأنه تعالى شهيد على ما يفعلونه من التكذيب والمحاربة حال رجوعهم إليه تعالى وقبله.
وقال: في الكواشي {ثُمَّ} بمعنى الواو أو لترتيب الأخبار نحو زيد قائم ثم هو كريم، وليس التأخير عجزاً بل للإيذان بأنه تعالى قادر عليهم في كل آنٍ.