فعلى العاقل أن يعتبر بمن مضى قبل أن يجيء على رأسه القضاء ويجتهد في طريق الحق ذاكراً له في الغدو والرواح ويتهيأ للموت قبل نزوله، والوقت يمضي كالرياح، فأين الذين وقعوا في إنكار الرسل وتكذيب الأنبياء؟ مضوا والله إلى دار الجزاء، وسينقضي الزمان كله فلا يبقى أحد على بساط العالم من ملك وجن وبني آدم، وتطوى صحائف الأعمال وتنشر يوم السؤال ويظهر كل جليل ودقيق فيا شقاوة أهل الخذلان، ويا سعادة أهل التوفيق اللهم إنا نسألك مراقبة الأوقات ومحافظة الطاعات والتمشي على الصراط السوي في الملك الصوري، والمعنوي فأعن الضعفاء يا قوى آمين يا معين.