فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 3176

{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(47)}

والرئاء: هو إظهار الجميل وإبطان القبيح وهو من الصفات المذمومة للنفس.

وحكي عن بعض الصالحين أنه قال: كنت ليلة في وقت السحر في غرفة لي على الطريق أقرأ سورة طه فلما ختمتها غفوت غفوة فرأيت شخصاً نزل من السماء بيده صحيفة فنشرها بين يدي فإذا فيها سورة طه، وإذا تحت كل كلمة عشر حسنات مثبتة إلا كلمة واحدة فإني رأيت مكانها محواً ولم أرَ تحتها شيئاً، فقلت: والله لقد قرأت هذه الكلمة ولا أرى ثواباً ولا أراها أثبتت، فقال الشخص صدقت قد قرأتها وكتبناها إلا أنا قد سمعنا منادياً ينادي من قبل العرش امحوها وأسقطوا ثوابها فمحوناها، قال فبكيت في منامي فقلت لم فعلتم ذلك فقال مر رجل فرفعت بها صوتك لأجله فذهب ثوابها.

فعلى العاقل إخلاص العمل وهو إرادة التقرب إلى الله تعالى وتعظيم أمره وإجابة دعوته سواء كان من العبادات المالية أو البدنية.

نسأل الله تعالى أن يعصمنا من الزلل في مسالك الدين ويوصلنا إلى رضاه في كل قول وعمل وهو المعين آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت