فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 3176

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(13)}

قال ابن الشيخ: معنى شاقوا الله شاقوا أولياء الله واشتقاق المشاقة من الشق لما أن كلاً من المشاقين في شق خلاف شق الآخر كما أن المحادة أن يصير أحدهما في حد غير حد الآخر.

وفي الآية: إشارة إلى أن كل سعادة وشقاوة تحصل للعبد في الدنيا والآخرة يكون للعبد فيها مدخل بالكسب.

{وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي: ومن يخالف أولياء الله ورسوله {فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} له.

قال الحدادي: أما إظهار التضعيف في موضع الجزم في قوله: {يُشَاقِقِ اللَّهَ} فهو لغة أهل الحجار، وغيرهم يدغم أحد الحرفين في الآخر لاجتماعهما من جنس واحد، كما قال تعالى في سورة الحشر {وَمَن يُشَآقِّ اللَّهَ} (الحشر: 4) بقاف واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت