فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 3176

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ(35)}

وفي الآية: دليل على أن عصمة الأنبياء بتوفيق الله تعالى.

وحقيقة العصمة أن لا يخلق الله تعالى في العبد ذنباً مع بقاء قدرته واختياره، ولهذا قال الشيخ أبو منصور:

العصمة لا تزيل المحنة.

أي التكليف.

فينبغي للمؤمن أن لا يأمن على إيمانه، وينبغي أن يكون متضرعاً إلى الله ليثبته على الإيمان، كما سأل إبراهيم لنفسه ولبنيه الثبات على الإيمان

-وروى - عن يحيى بن معاذ أنه كان يقول: اللهم إن جميع سروري بهذا الإيمان وأخاف أن تنزعه مني فما دام هذا الخوف معي رجوت أن لا تنزعه مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت