وفي الآية: دليل على أن عصمة الأنبياء بتوفيق الله تعالى.
وحقيقة العصمة أن لا يخلق الله تعالى في العبد ذنباً مع بقاء قدرته واختياره، ولهذا قال الشيخ أبو منصور:
العصمة لا تزيل المحنة.
أي التكليف.
فينبغي للمؤمن أن لا يأمن على إيمانه، وينبغي أن يكون متضرعاً إلى الله ليثبته على الإيمان، كما سأل إبراهيم لنفسه ولبنيه الثبات على الإيمان
-وروى - عن يحيى بن معاذ أنه كان يقول: اللهم إن جميع سروري بهذا الإيمان وأخاف أن تنزعه مني فما دام هذا الخوف معي رجوت أن لا تنزعه مني.