قال الفقيه أبو الليث:
من أراد أن ينال هذه الكرامة فعليه أن يداوم على خمسة أشياء:
الأول: أن يمنع نفسه من جميع المعاصي.
والثاني: أن يرضى باليسير من الدنيا لأن ثمن الجنة ترك الدنيا.
والثالث: أن يكون حريصاً على الطاعات فيتعلق بكل طاعة فلعل تلك الطاعة تكون سبب المغفرة ودخول الجنة.
والرابع: أن يحب الصالحين وأهل الخير ويخالطهم ويجالسهم:
فلزم أن يكون مصاحب الإنسان أهل خير؛ لأن الصحبة مؤثرة وأن واحداً من الصلحاء إذا غفر الله له يشفع لإخوانه وأصحابه.
والخامس: أن يكثر الدعاء ويسأل الله تعالى أن يرزقه الجنة وأن يجعل خاتمته في الخير.