وفي الآية إشارة: إلى أن أهل الغفلة لاحتجاب بصائرهم بحجب التعلقات الكونية ليس الأمور الأخروية عندهم بمنزلة المحسوس.
وأما أهل اليقظة فلنورهم بنور الله تعالى يشاهدون بعين القلب الآخرة وأهوالها كما تشاهد عين القالب الدنيا وأحوالها، فهي عندهم بمنزلة المحسوس بل النبي عليه السلام قد عبر ليلة المعراج على الجنة والنار، فشاهد ما شاهد بعين الرأس وكشف حقائق الأشياء ولذا حكم على الموعود بالحقية.