أي: إذا أخذنا غير من وجد متاعنا عنده، ولو برضاه لظالمون في مذهبكم وما لنا ذلك.
قال في بحر العلوم: و {إِذًا} جواب لهم وجزاء؛ لأن المعنى إن أخذنا بدله ظلمنا، هذا ظاهره.
وأما باطنه فهو أن الله أمرني بالوحي أن آخذ بنيامين لمصالح علمها الله في ذلك، فلو أخذت غيره لكنت ظالماً وعاملاً بخلاف الوحي.
قال سهل: إذا أحب الله عبداً جعل ذنبه عظيماً في نفسه، وفتح له باباً من التوبة إلى رياض أنسه، وإذا غضب على عبد جعل ذنبه صغيراً في عينيه، فكلما أدبه لا يتعظ، نسأل الله التوبة.