وفي «التأويلات النجمية» :
العدل صرف ما أعطاك الله من الآلات الجسمانية والروحانية، ومن الأموال الدنيوية، ومن شرائع الدين وأعماله في طلب الله والسير منك به إليه؛ لأن صرفه في طلب غيره ظلم.
{وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى} القربى بمعنى القرابة أي: أعطاه الأقارب ما يحتاجون إليه من المال والدعاء بالخير وهو داخل في الإحسان، وإنما أفرد بالذكر إظهاراً لجلالة صلة الرحم وتنبيهاً على فضيلتها كقوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ} .