إضافة اليوم إلى الدين لأدنى ملابسة كإضافة سائر الظروف إلى ما وقع فيها من الحوادث كيوم الأحزاب ويوم الفتح.
وأصل الملك والملك الربط والشد والقوة فلله في الحقيقة القوة الكاملة والولاية النافذة والحكم الجاري والتصرف الماضي وهو للعباد مجاز إذ لملكهم بداية ونهاية وعلى البعض لا الكل وعلى الجسم لا العرض وعلى النفس لا النفس وعلى الظاهر لا الباطن وعلى الحي لا الميت بخلاف المعبود الحق إذ ليس لملكه زوال ولا لملكه انتقال.
والوجه في سرد الصفات الخمس كأنه يقول: خلقتك فأنا إله ثم ربيتك بالنعم فأنا رب ثم عصيت فسترت عليك فأنا رحمن ثم تبت فغفرت فأنا رحيم.
ثم لا بد من الجزاء فأنا مالك يوم الدين.