[لطيفة]
ورأى أبو العباس شريح في مرض موته كأن القيامة قد قامت وإذا الجبار سبحانه وتعالى يقول: أين العلماء؟ فجاءوا فقال: ماذا عملتم فيما علمتم؟ فقلنا: يا رب قصرنا وأسأنا، فأعاد السؤال فكأنه لم يرض به وأراد جواباً آخر فقلت: أما أنا فليس في صحيفتي شرك وقد وعدت أن تغفر ما دونه، فقال الله تعالى اذهبوا فقد غفرت لكم، ومات شريح بعده بثلاث ليال وهذا من حسن الظن بالله تعالى.