{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) }
فإن قيل: الرحمة المذكورة لو اختصت بهم لزم أن لا تثبت لغيرهم من المؤمنين وليس كذلك.
أجيب: بأن هذا الاختصاص بالإضافة إلى بني إسرائيل الموجودين في زمان النبي الأمي ولم يؤمنوا به لا بالإضافة إلى جميع ما عداهم.