فهرس الكتاب
{لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ اللَّهُ} أي: بما عرفك وأوحى به إليك. فأراك ليس من الرؤية البصرية ولا من التي بمعنى العلم وإلا لاستدعى ثلاثة مفاعيل بل هو منقول من رأيت بمعنى الاعتقاد والمعرفة وسميت المعرفة المذكورة رؤية لكونها جارية مجرى الرؤية في القوة والظهور والخلوص من وجوه الريب.
{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهِ} مما هممت به تعويلاً على شهادتهم.
قال ابن الشيخ ولما صدر عنه عليه السلام الهم بذلك الحكم الذي لو وقع لكان خطأ في نفسه أمر الله تعالى إياه عليه السلام بأن يستغفر لهذا العذر، وإن كان معذوراً فيه عند الله بناء على أن حسنات الأبرار سيئات المقربين.