وقدم المغفرة لسبق رحمته تعالى غضبه، وهذا صريح في نفي وجوب التعذيب والتقييد بالتوبة وعدمها كالمنافي له.
{وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} لعباده.
والمقصود بيان أنه وإن حسن كل ذلك منه إلا أن جانب الرحمة والمغفرة غالب لا على سبيل الوجوب بل على سبيل الفضل والإحسان، فليبادر العاقل إلى الأعمال التي يستوجب بها رحمة الله تعالى ولا ييأس من روح الله أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.