صلاح الأعمال في إخلاصها، فالعمل الصالح هو ما أريد به وجه الله تعالى وينتظم جميع أنواعه من الصلاة والزكاة وغيرهما.
{خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً} أي: مقيمين في الجنة إلى الأبد فنصب (أبدا) على الظرفية وهو لاستغراق المستقبل.
قال الحدادي: إنما ذكر الطاعة مع الإيمان وجمع بينهما فقال: آمنوا وعملوا الصالحات ليتبين بطلان توهم من يتوهم أنه لا تضر المعصية والإخلال بالطاعة مع الإيمان، كما لا تنفع الطاعة مع الكفر، وليتبين استحقاق الثواب على كل واحد من الأمرين.
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً}
استفهام إنكاري أي ليس أحد أصدق من الله قولاً ووعداً، وأنه تعالى أصدق من كل قائل فوعده أولى بالقبول، ووعد الشيطان تخييل محض ممتنع الوصول.