قال سعدي المفتي: والذي يلوح للخاطر أن قوله تعالى {قريب} ناظر لتوبوا و {مجيب} لاستغفروا أي: ارجعوا إلى الله فإنه قريب ما هو بعيد واسألوا منه المغفرة فإنه مجيب لسائله لا يخيبه:
وحظ العبد من الاسم المجيب أن يجيب ربه فيما أمره ونهاه ويتلقى عباده بلطف الجواب وإسعاف السؤال والعبد إذا أجاب ربه فالله تعالى يجيبه كما قال أبو طالب لرسول الله: ما أطوع ربك فقال عليه السلام: وأنت يا عم لو أطعته لأطاعك.