{فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ}
أي الجنة والنعيم المقيم المخلد عبر عنها بالرحمة تنبيهاً على أن المؤمن وإن استغرق عمره في طاعة الله تعالى فإنه لا يدخل الجنة إلا برحمته تعالى.
{هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟ فقيل: هم فيها خالدون لا يظعنون عنها ولا يموتون.