{بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} وقوله: {وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ} ونحوهما فإن مثل هذا التعبير إنما هو بالنسبة إلى الله تعالى وقد تعارفه العرب من غير أن يخطر ببالهم نقص، ويجب علينا حسن الأداء في مثل هذا المقام رعاية للأدب في التعبير وتقرير الكلام، مع أن الزمان وأهله قد مضى وانقضت الأيام والأنام.
اللهم اجعلنا فيمن هديتهم إلى لطائف البيان ووفقتهم لما هو الأدب في كل أمر وشأن إنك أنت المنان.