فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 3176

{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133)}

{قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} أي: نعبد الإله المتفق على وجوده وإلهيته ووجوب عبادته وجعل إسماعيل وهو عمه من جملة الآباء تغليباً للأب والجد لأن العم أب والخالة أم لانخراطهما في سلك واحد وهو الأخوة لا تفاوت بينهما ومنه قوله عليه السلام: «عم الرجل صنو أبيه» أي: لا تفاوت بينهما كما لا تفاوت بين صنوي النخلة.

{إِلَهاً وَاحِداً} بدل من إله آبائك وفائدته التصريح بالتوحيد ودفع التوهم الناشئ من تكرار المضاف أو نصب على الاختصاص كأنه قيل نريد ونعني بإله آبائك إلهاً واحداً {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت