فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 3176

{أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ(126)}

{أَوَلاَ يَرَوْنَ} الهمزة للإنكار والتوبيخ والواو للعطف على مقدر، أي: لا ينظر المنافقون ولا يرون.

{أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} والمراد مجرد التكثير لا بيان الوقوع حسب العدد المزبور أي يبتلون بأصناف البليات من المرض والشدة وغير ذلك مما يذكر الذنوب والوقوف بين يدي رب العزة فيؤدي إلى الإيمان به تعالى.

قال في «التأويلات النجمية» :

هذه الفتنة موجبة لانتباه القلب الحي وقلوبهم ميتة والقلب الميت لا يرجع إلى الله ولا يؤثر فيه نصح الناصحين، كما قال: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى} (النمل: 80) وقال: {لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً} (يس: 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت