فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 3176

{وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ(113)قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(114)}

{إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} بطريق الإخبار بثبوت الأجر وإيجابه، كأنهم قالوا لا بد لنا من أجر عظيم حينئذٍ، أو بطريق الاستفهام التقريري بحذف الهمزة، وقولهم {إن كنا} بمجرد تعيين مناط ثبوت الأجر لا لترددهم في الغلبة، وتوسيط الضمير وتحلية الخبر باللام للقصر أي إن كنا نحن الغالبين لا موسى.

{قَالَ نَعَمْ} أي: إن لكم لأجراً {وَإِنَّكُمْ} مع ذلك {لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} عندي في المنزلة.

قال الكلبي: قال لهم تكونون أول من يدخل مجلسي وآخر من يخرج منه.

وفي «التأويلات النجمية» :

أجرى الله هذا على لسان فرعون حقاً وصدقاً بأنهم صاروا من المقربين عند الله لا عند فرعون انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت