{إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} بطريق الإخبار بثبوت الأجر وإيجابه، كأنهم قالوا لا بد لنا من أجر عظيم حينئذٍ، أو بطريق الاستفهام التقريري بحذف الهمزة، وقولهم {إن كنا} بمجرد تعيين مناط ثبوت الأجر لا لترددهم في الغلبة، وتوسيط الضمير وتحلية الخبر باللام للقصر أي إن كنا نحن الغالبين لا موسى.
{قَالَ نَعَمْ} أي: إن لكم لأجراً {وَإِنَّكُمْ} مع ذلك {لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} عندي في المنزلة.
قال الكلبي: قال لهم تكونون أول من يدخل مجلسي وآخر من يخرج منه.
وفي «التأويلات النجمية» :
أجرى الله هذا على لسان فرعون حقاً وصدقاً بأنهم صاروا من المقربين عند الله لا عند فرعون انتهى.