{وَآلِهَتَكَ} معبوداتك.
قيل: كان يعبد الكواكب.
والأصح كما في «التفسير الفارسي» أنه صنع لقومه أصناماً على صورته وأمرهم بأن يعبدوها تقرباً إليه، ولذلك قال: أنا ربكم الأعلى.
{قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ}
والمقصود سنعود إلى قتل أبنائهم واستخدام نسائهم كما كنا نفعل وقت ولادة موسى، ليعلم أنا على ما كنا عليه من القهر والغلبة، ولا يتوهم أنه المولود الذي حكم المنجمون والكهنة بذهاب ملكنا على يديه.
{وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} أي: مستعلون عليهم بالقوة كما كنا لم يتغير حالنا أصلاً، وهم مقهورون تحت أيدينا كذلك.