يقول الفقير سامحه الله القدير جمع شيخي وسندي روح الله روحه أصحابه قبل وفاته بيوم فقال: اعلموا أيها الأصحاب أنه لا مال لي حتى أوصى به ولكني على مذهب أهل السنة والجماعة شريعة وطريقة ومعرفة وحقيقة فاعرفوني هكذا واشهدوا لي بهذا في الدنيا والآخرة فهذا وصيتي وأشار حضرة الشيخ بهذا إلى أنه لا زيغ ولا إلحاد في اعتقاده وفي طريقه أصلاً فإنهم قالوا: إن أهل التصوف تفرقت على اثنتي عشرة فرقة فواحدة منهم سنيون وهم الذين أثنى عليهم العلماء والبواقي بدعيون. ويعلم السني بشاهدين. أحدهما ظاهر والآخر باطن فالظاهر استحكام الشريعة والباطن السلوك على البصيرة واليقظة والعلم لا على العمى والغفلة والجهل فمن عمل بخواتيم هذه السورة واتصف
بحقيقة العفو والصبر والحلم والانشراح في المنشط والمكره وترك الحزن والغم على الفائت والآتي.
وبالتقوى على مراتبها وبالإحسان بأنواعه فقد جعل لنفسه علامة الولاية والمعية والإيمان الكامل وحسن الخاتمة وخير العاقبة.
اللهم احفظنا من الميل إلى السوى والغير واختم عواقبنا بالخير يا رب.