{لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ} من المال والجاه، أي ليعاملكم معاملة من يبتليكم ويمتحنكم لينظر ماذا تعملون من الشكر وضده.
-حكي - أن جنيداً كان يلعب مع الصبيان في صباوته فمرّ به السري السقطي فقال ما تقول في حق الشكر يا غلام؟ قال: الشكر أن لا تستعين بنعمه على معاصيه.
{إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ} أي: عقابه سريع الإتيان لمن لم يراع حقوق ما آتاه الله ولم يشكره،
وإنما قال: {سريع العقاب} مع أنه موصوف بالحلم والإمهال لأن كل ما هو آتٍ قريب.
{وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} لمن راعاها كما ينبغي.