فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 3176

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ(165)}

{لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ} من المال والجاه، أي ليعاملكم معاملة من يبتليكم ويمتحنكم لينظر ماذا تعملون من الشكر وضده.

-حكي - أن جنيداً كان يلعب مع الصبيان في صباوته فمرّ به السري السقطي فقال ما تقول في حق الشكر يا غلام؟ قال: الشكر أن لا تستعين بنعمه على معاصيه.

{إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ} أي: عقابه سريع الإتيان لمن لم يراع حقوق ما آتاه الله ولم يشكره،

وإنما قال: {سريع العقاب} مع أنه موصوف بالحلم والإمهال لأن كل ما هو آتٍ قريب.

{وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} لمن راعاها كما ينبغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت