فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 3176

{وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا(107)}

الاختيان والخيانة بمعنى أي يخونونها بالمعصية.

والمراد بالموصول إما طعمة وأمثاله وإما هو ومن عاونه وشهد ببراءته من قومه فإنهم شركاء له في الإثم والخيانة

{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً} مفرطاً في الخيانة مصراً عليها {أَثِيماً} منهمكاً فيها أطلق على طعمة لفظ المبالغة الدال على تكرر الفعل منه مع أن الصادر منه خيانة واحدة وإثم واحد لكون طبعه الخبيث مائلاً إلى تكثير كل واحد من الفعلين.

وقد روي أنه هرب إلى مكة وارتد ونقب حائطاً بها ليسرق متاع أهله فسقط الحائط عليه فقتله.

قيل إذا عثرت من رجل على سيئة فاعلم أن لها أخوات.

وعن عمر رضي الله عنه أنه أمر بقطع يد سارق فجاءت أمه تبكي وتقول هذه أول سرقة سرقها فاعف عنه فقال: كذبت إن الله لا يؤاخذ عبده في أول مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت