فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 3176

{إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ(11)}

قال سعدي المفتي: وصف الأجر بقوله كبير لما احتوى عليه من النعيم السرمدي ورفع التكاليف والأمن من العذاب ورضى الله عنهم والنظر إلى وجهه الكريم انتهى.

يقول الفقير الظاهر أن المراد بالأجر الكبير هو الجنة لأن نعم الله تعالى أدناها متاع الدنيا، وأعلاها رضوان الله لقوله: {ورضوان من الله أكبر} (التوبة: 72)

وأوسطها الجنة ونعيمها فإذا وصف الرضى بالأكبرية لزم أن توصف الجنة بالكبيرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت