والمعنى أن المعرض عن الإسلام والطالب لغيره فاقد للنفع واقع في الخسران بإبطال الفطرة السليمة التي فطر الناس عليها.
واعلم أن ظاهر الآية يدل على أن الإيمان هو الإسلام إذ لو كان غير الإسلام لوجب أن لا يكون الإيمان مقبولاً لقوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ}
والجواب أنه ينفي قبول كل دين يغايره لا قبول كل ما يغايره.