فإن قيل ظاهر الآية يقتضي أن من كفر بعد إسلامه لا يهديه الله، ومن كان ظالماً لا يهديه الله، وقد رأينا كثيراً من المرتدين أسلموا وهداهم، وكثيراً من الظالمين تابوا عن الظلم،؟
فالجواب أن معناه لا يهديهم ما داموا مقيمين على الرغبة في الكفر وفي الثبات عليه ولا يقبلون على الإسلام.
وأما إذا تحروا إصابة الحق والاهتداء بالأدلة المنصوبة فحينئذٍ يهديهم الله بخلق الاهتداء فيهم.