فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 3176

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(64)}

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ} المخبر عن الله تعالى المرتفع شأنه {حَسْبَكَ اللَّهُ} أي كافيك في جميع أمورك {وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الواو بمعنى مع، أي: كفاك وكفى أتباعك ناصراً كقولك حسبك وزيداً درهم أو عطف على اسم الله تعالى أي كفاك الله والمؤمنون، والكافي الحقيقي هو الله تعالى وإسناد الكفاية إلى المؤمنين لكونهم أسباباً ظاهرة لكفاية الله تعالى.

والآية نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال تقوية للحضرة النبوية وتسلية للصحابة رضي الله عنهم فالمراد بالمؤمنين الأنصار.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في إسلام عمر رضي الله عنه فتكون الآية مكية كتبت في سورة مدنية بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت