ولما زج بإبراهيم عليه السلام في المنجنيق وأتاه جبريل فقال: ألك حاجة؟ قال: إما إليك فلا وإما إلى الله فبلى قال: سله قال: حسبي من سؤالي علمه بحالي.
وقد قال نبينا عليه السلام: «يقول الله تعالى فمن شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين»
فعلى السالك أن يتوكل على الله ويفوض أمره إليه فإن كل ما قضى وقدر لا يرد ألبتة وإن تعدت نفسك في ذلك.
يكفيك علم الله بحالك فاقطع نظرك عن الأسباب والفتح ليس إلا من مفتح الأبواب.