فهرس الكتاب

الصفحة 2180 من 3176

{يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94) }

{يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ} في التخلف وكانوا بضعة وثمانين رجلاً، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه والآية نزلت قبل وقوع الاعتذار.

{إِذَا رَجَعْتُمْ} من غزوة تبوك منتهين {إِلَيْهِمْ} وإنما لم يقل إلى المدينة إيذاناً بأن مدار الاعتذار هو الرجوع إليهم لا الرجوع إلى المدينة فلعل منهم من بادر بالاعتذار قبل الرجوع إليها.

{قُلِ} يا محمد والتخصيص لما أن الجواب من وظيفته عليه السلام {لاَ تَعْتَذِرُواْ} أي لا تفعلوا الاعتذار؛ لأنه {لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ} لن نصدقكم في اعتذاركم؛ لأنه {قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} أي: أعلمنا بالوحي بعض أخباركم المنافية للتصديق وهو ما في ضمائركم من الشر والفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت