{إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
وعد للمصلح بالإثابة وذكر المغفرة لمطابقة ذكر الإثم وكون الفعل من جنس ما يؤثم لأن بعض التبديل وهو التبديل إلى الباطل إثم وهذا من المشاكلة الصورية لا المعنوية لأن التبديل إلى خير ليس من جنس الإثم لكن صورته صورة ما يؤثم.
[لطيفة]
-حُكِيَ - أن الإمام الشافعي رحمه الله لما مرض مرض موته قال: مروا فلاناً يغسلني فلما مات بلغ خبر موته إليه فحضر وقال: ائتوني بتذكرته فأتى بها فنظر فيها فإذا على الشافعي سبعون ألف درهم ديناً فكتبها على نفسه وقضاها وقال: هذا غسلي إياه وإياه أراد.