فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 3176

{فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ(83)}

فإن قلت ما الحكمة في تسليط الظلمة على أهل الأرض، وقد استعبد فرعون بني إسرائيل سنين كثيرة؟

قلت: تحصيل جوهرهم مما أصابهم من غش الآثام إن كانوا أهلاً لذلك، وإلا فهو عذاب عاجل.

يحكى أن عمر رضي الله عنه لما بلغه أن أهل العراق حصبوا أميرهم، أي: رموه بالحجارة خرج غضبان فصلى فسها في صلاته فلما سلم قال: اللهم إنهم لَبَّسوا عليّ فألبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم وكان ذلك قبل أن يولد الحجاج فلما ولد كان من أمره ما كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت