وتأكيد {كَلَّمَ} بالمصدر يدل على أنه عليه السلام سمع كلام الله حقيقة لا كما يقوله القدرية من أن الله تعالى خلق كلاماً في محل فسمع موسى ذلك الكلام؛ لأن ذلك لا يكون كلام الله القائم به والأفعال المجازية لا تؤكد بذكر المصادر لا يقال أراد الحائط أن يسقط إرادة.
قال الفراء العرب تسمى ما وصل إلى الإنسان كلاماً.